الهرمونات
الجلوكاجون
Glucagon
![]() |
| تحميل |
الجلوكاجون هو هرمون حيوي يفرزه البنكرياس، ويعمل كـ"منقذ" للجسم عندما تنخفض مستويات السكر في الدم. يمكن إعتباره المعاكس المباشر للإنسولين.
1- الوظيفة الأساسية :
المهمة الرئيسية للجلوكاجون هي رفع تركيز الجلوكوز في مجرى الدم ومنع إنخفاضه إلى مستويات خطيرة (هبوط السكر). يتم إفرازه من خلايا ألفا في جزر لانجرهانز بالبنكرياس.
2- كيف يعمل ؟
عندما يشعر الجسم بنقص السكر (أثناء الصيام أو المجهود البدني الشاق)، ينتقل الجلوكاجون إلى الكبد ويقوم بالعمليات التالية :
أ- تحلل الجليكوجين (Glycogenolysis) :
تحويل السكر المخزن في الكبد (الجليكوجين) إلى جلوكوز وإطلاقه في الدم.
ب- إستحداث الجلوكوز (Gluconeogenesis) :
تحفيز الكبد لصناعة جلوكوز جديد من مصادر غير كربوهيدراتية مثل الأحماض الأمينية.
3- الفرق بين الجلوكاجون والإنسولين :
أ- مصدر الإفراز :
- الإنسولين : خلايا بيتا (البنكرياس)
- الجلوكاجون : خلايا ألفا (البنكرياس)
ب- المحفز :
- الإنسولين : إرتفاع السكر (بعد الأكل)
- الجلوكاجون : إنخفاض السكر (أثناء الصيام)
ج- التأثير على السكر :
- الإنسولين : يخفض السكر في الدم
- الجلوكاجون : يرفع السكر في الدم
د- الهدف :
- الإنسولين : تخزين الطاقة
- الجلوكاجون : تحرير الطاقة
4- الاستخدامات الطبية :
يستخدم الجلوكاجون كدواء طارئ في حالات نقص السكر الحاد لدى مرضى السكري الذين قد يفقدون الوعي ولا يستطيعون تناول السكر عن طريق الفم. يتوفر عادة على شكل حقن أو بخاخ أنفي.
ملاحظة :
التوازن الدقيق بين الأنسولين والجلوكاجون هو ما يحافظ على إستقرار طاقتك طوال اليوم، فالبنكرياس يقوم بإستمرار بتحديث إفرازاته بناء على البيانات (مستوى السكر) الواردة إليه.
![]() |
اللبتين
Leptin
اللبتين هو هرمون حيوي يعرف غالبا بإسم "هرمون الشبع" أو "هرمون الجوع الكاذب". يلعب دورا مركزيا في تنظيم توازن الطاقة في الجسم والتحكم في الشهية والوزن.
1- المصدر الرئيسي :
يتم إنتاج اللبتين وإفرازه بشكل أساسي من قبل الخلايا الدهنية (Adipocytes)، أي أن كمية اللبتين المفرزة تتناسب طرديا مع كمية الدهون المخزنة في الجسم.
2- الوظيفة الأساسية :
اللبتين يعمل كإشارة إلى الدماغ، وتحديدا منطقة تحت المهاد (Hypothalamus)، لإبلاغه بمخزون الطاقة المتوفر في الجسم (كمية الدهون).
أ- عند إرتفاع مستوياته (جسم صحي) : يشير إلى أن مخزون الطاقة كافٍ. يقوم الدماغ بالإستجابة لذلك عن طريق :
- تثبيط الشهية وتقليل الشعور بالجوع.
- زيادة معدل حرق الطاقة (الأيض).
ب- عند إنخفاض مستوياته (إنخفاض الدهون أو الصيام) : يشير إلى نقص الطاقة. يقوم الدماغ بالإستجابة لذلك عن طريق :
- تحفيز الشهية وزيادة الشعور بالجوع.
- تقليل معدل حرق الطاقة.
3- مقاومة اللبتين (Leptin Resistance) :
في الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، تكون لديهم مستويات عالية جدا من اللبتين في الدم بسبب وفرة الخلايا الدهنية. ومع ذلك، لا يستجيب الدماغ لهذه الإشارة بشكل صحيح. هذه الحالة تسمى مقاومة اللبتين.
أ- ماذا يحدث؟
على الرغم من أن الجسم مليء بالدهون واللبتين، إلا أن الدماغ يتصرف كما لو أن مستويات اللبتين منخفضة (أي وكأن الجسم يتضور جوعا).
ب- النتيجة :
الشعور المستمر بالجوع، وبطء في معدل الأيض، وإستمرار تخزين الدهون، مما يساهم في حلقة مفرغة من زيادة الوزن.
4- اللبتين والنظام الغذائي :
تؤثر بعض العوامل الغذائية والبيئية على حساسية اللبتين :
أ- السكر والوجبات السريعة : يمكن أن يؤدي إستهلاك كميات كبيرة من الأطعمة المصنعة والسكريات إلى تفاقم مقاومة اللبتين.
ب- النوم : قلة النوم يمكن أن تقلل من حساسية الجسم للّبتين وتزيد من مستويات هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، مما يزيد الشهية.
الجريلين
Ghrelin
الجريلين هو هرمون يطلق عليه غالبا إسم "هرمون الجوع" (The Hunger Hormone). يلعب دورا رئيسيا في تنظيم الشهية، وإستقلاب الطاقة، وتوازن الوزن على المدى القصير.
1- المصدر الأساسي :
يتم إنتاج وإفراز الجريلين بشكل رئيسي من خلايا متخصصة في بطانة المعدة، ويتم إفراز كميات أقل منه في الأمعاء الدقيقة والبنكرياس والدماغ.
2- العمل :
يعمل الجريلين على إرسال إشارات مباشرة إلى منطقة تحت المهاد (Hypothalamus) في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم الشهية.
3- دور الجريلين في تنظيم الجوع والشبع :
وظيفة الجريلين هي عكس وظيفة اللبتين (هرمون الشبع) :
1-3- قبل الوجبة (معدة فارغة) :
أ- مستوى الجريلين : مرتفع
ب- تأثير الإشارة إلى الدماغ : إشارة قوية لنقص الطاقة
ج- النتيجة : تحفيز الشهية وبدء البحث عن الطعام.
2-3- بعد الوجبة (معدة ممتلئة) :
أ- مستوى الجريلين : منخفض
ب- تأثير الإشارة إلى الدماغ : توقف الإشارة
ج- النتيجة : الشعور بالشبع وتثبيط تناول الطعام.
4- وظائف إضافية :
أ- تخزين الدهون : يعتقد أن الجريلين يحفز تخزين الدهون (Lipogenesis) ويقلل من إستخدام الجسم للدهون كطاقة.
ب- هرمون النمو (GH) : الجريلين هو أحد أقوى المحفزات لإفراز هرمون النمو من الغدة النخامية.
5- الجريلين والسمنة :
في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، ترتفع مستويات الجريلين قبل الوجبات وتنخفض بشكل حاد بعد الوجبة.
ومع ذلك، في حالات السمنة :
أ- إنخفاض مستويات ما بعد الوجبة : يلاحظ أن الإنخفاض في مستويات الجريلين بعد تناول الطعام يكون أقل حدة أو لا يحدث بالقدر الكافي لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة، مما قد يساهم في عدم الشعور بالإمتلاء (الشبع) بشكل كامل ويدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
ب- بعد جراحات السمنة : أحد أسباب فعالية جراحات السمنة (مثل تكميم المعدة) هو أنها تزيل الجزء الأكبر من المعدة المسؤول عن إفراز الجريلين، مما يؤدي إلى إنخفاض كبير ومستمر في مستويات هرمون الجوع، وبالتالي فقدان الشهية والوزن.





تعليقات
إرسال تعليق