السكريات
الفركتوز
(Fructose)
الفركتوز المعروف أيضاً باسم سكر الفاكهة، هو سكر أحادي بسيط (مونوسكاريد)، وصيغته الكيميائية هي : C6H12O6
إنه أحد أهم السكريات الغذائية ويتميز بكونه الأحلى بين جميع الكربوهيدرات الطبيعية.
1- الخصائص والأهمية :
1-1- الحلاوة العالية:
الفركتوز أحلى بـ 1.2 إلى 1.8 مرة من سكر المائدة (السكروز)، مما يجعله إقتصاديا ومناسبا في الصناعات الغذائية.
2-1- المؤشر الجلايسيمي المنخفض:
على عكس الجلوكوز، يمتص الفركتوز ببطء نسبيا، وله تأثير أقل مباشرة على رفع مستويات سكر الدم، مما يجعله يعتبر خيارا آمنا للأشخاص المصابين بالسكري، شريطة تناوله باعتدال.
3-1- الأيض (التمثيل الغذائي):
يتم إستقلاب الفركتوز بشكل أساسي في الكبد. حيث يحوله الكبد إلى جلوكوز لاستخدامه كطاقة، أو إلى جليكوجين (للتخزين)، أو إلى أحماض دهنية (في حال تناول كميات كبيرة).
4-1- الخصائص الوظيفية:
يستخدم الفركتوز في الأطعمة المصنعة لمنحها ملمسا ناعما، والمساعدة في الحفاظ على رطوبة المخبوزات، وتعزيز نكهات الفاكهة.
2- مصادر الفركتوز :
يوجد الفركتوز في الأطعمة بأشكال طبيعية وصناعية :
1-2- المصادر الطبيعية :
أ- الفواكه: يُعتبر سكر الفاكهة، ويوجد بتركيزات مختلفة. من الفواكه الغنية به: المانجو، العنب، التفاح، الكمثرى (الإجاص)، والفواكه المجففة (كالتين والزبيب والبلح).
ب- العسل: يحتوي العسل على مزيج من الفركتوز والجلوكوز.
ج- الخضروات: يوجد بكميات أقل في بعض الخضروات مثل الجزر والبازلاء.
2-2- المصادر المُضافة والمصنعة :
أ- السكروز (سكر المائدة): هو سكر ثنائي يتكون من جزيء جلوكوز مرتبط بجزيء فركتوز (بنسبة 50% فركتوز).
ب- شراب الذرة عالي الفركتوز (High-Fructose Corn Syrup - HFCS): هو مُحلى سائل يتم إستخلاصه من الذرة. يستخدم على نطاق واسع في المشروبات الغازية، والعصائر، والحلويات المعلبة، والصلصات بسبب تكلفته المنخفضة وحلاوته العالية.
3- الآثار الصحية (الاعتدال هو المفتاح) :
في حين أن الفركتوز الطبيعي الموجود في الفواكه يعتبر جزءا من نظام غذائي صحي (لأنه يأتي مصحوبا بالألياف والفيتامينات)، فإن الاستهلاك المفرط للفركتوز المُضاف (خاصة من شراب الذرة عالي الفركتوز) يثير قلقا صحيا:
1-3- زيادة الوزن:
يؤثر الاستهلاك العالي على هرمونات الشبع (اللبتين) وقد يساهم في زيادة الوزن والسمنة.
2-3- إجهاد الكبد:
بما أن الفركتوز يُستقلب في الكبد بشكل أساسي، فإن الكميات الكبيرة منه توجه الأيض نحو تخليق الدهون الثلاثية، مما قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد ومشاكل التمثيل الغذائي الأخرى.
3-3- عدم تحمل الفركتوز:
يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في إمتصاص الفركتوز في الأمعاء الدقيقة، مما يسبب أعراضا هضمية مزعجة مثل آلام المعدة، والإنتفاخ، والغازات.
---------------------------------------------
الجلوكوز
(Glucose)
الجلوكوز هو أبسط وأهم أشكال السكر في جسم الإنسان، ويُعرف أيضا باسم سكر الدم أو سكر العنب. وهو سكر أحادي (مونوساكاريد) وصيغته الكيميائية هي : C6H12O6
1- الوظيفة والأهمية الحيوية :
الجلوكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة لجميع خلايا الجسم تقريبا، وخاصة:
1-1- وقود الدماغ:
يعتمد الدماغ بشكل شبه كامل على الجلوكوز كمصدر للطاقة لأداء وظائفه مثل التفكير، والتركيز، والذاكرة.
2-1- الطاقة الخلوية:
يتم تكسير الجلوكوز داخل الخلايا من خلال عملية التحلل الغلايكولي (Glycolysis) والتمثيل الغذائي الهوائي (التنفس الخلوي) لإنتاج جزيئات ATP (أدينوسين ثلاثي الفوسفات)، وهي عملة الطاقة الأساسية للجسم.
3-1- تخزين الطاقة:
يتم تخزين الجلوكوز الزائد في الكبد والعضلات على شكل مركب الجلايكوجين (Glycogen)، لاستخدامه كمصدر احتياطي للطاقة خلال فترات الصيام أو النشاط البدني المكثف.
2- المصادر الغذائية :
يأتي الجلوكوز إلى الجسم بشكل رئيسي من خلال هضم الكربوهيدرات في الطعام:
1-2- الكربوهيدرات المعقدة (النشويات):
يتم تكسيرها ببطء إلى جزيئات جلوكوز، وتوجد في:
أ- الحبوب الكاملة : مثل الشوفان والأرز البني.
ب- البقوليات : مثل العدس والفاصوليا.
ج- الخضروات النشوية : مثل البطاطا والجزر.
2-2- السكريات الأحادية والثنائية (البسيطة):
يتم امتصاصها بسرعة في مجرى الدم، وتوجد في:
أ- الفواكه : مثل العنب، التمر، والموز.
ب- العسل
ج- سكر المائدة (السكروز): هو سكر ثنائي يتكون من جزيء جلوكوز مرتبط بجزيء فركتوز.
3- تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم :
يجب أن تبقى مستويات الجلوكوز في الدم ضمن نطاق طبيعي (70 إلى 100 ملغم/ديسيلتر في حالة الصيام) لضمان الأداء الأمثل للجسم، ويتم التحكم في ذلك عن طريق هرمونين أساسيين تفرزهما غدة البنكرياس:
- الأنسولين (Insulin):
يعمل على خفض مستوى الجلوكوز في الدم، عن طريق مساعدة الخلايا على إمتصاص الجلوكوز لإستخدامه أو تخزينه.
- الجلوكاجون (Glucagon):
يعمل على رفع مستوى الجلوكوز في الدم، عن طريق تحفيز الكبد على تكسير الجلايكوجين المخزن وتحرير الجلوكوز.





تعليقات
إرسال تعليق