المركبات

 

الجلوكوزامين

 Glucosamine


تحميل

الجلوموزامين هو مركب طبيعي يصنفه الكيميائيون على أنه "سكر أميني"، ويعد حجر الزاوية في بناء الأنسجة الضامة داخل جسم الإنسان.

1- الوظيفة الحيوية :

يعمل الجلوكوزامين كمادة خام لإنتاج البروتيوغليكان والجليكوز أمينوجليكان، وهي الجزيئات التي تشكل مادة الغضروف. وظيفته الأساسية هي :

 أ- إمتصاص الصدمات :

 الحفاظ على مرونة الغضاريف التي تفصل بين العظام في المفاصل.

 ب- التزييت : 

المساهمة في تكوين السائل الزليلي (Synovial fluid) الذي يمنع الإحتكاك.

2- الأنواع الشائعة :

يوجد في الأسواق والمختبرات بثلاثة أشكال رئيسية :

 أ- كبريتات الجلوكوزامين (Glucosamine Sulfate) :

 وهو الأكثر شيوعا والأكثر دراسة طبيا، ويعتقد أن "الكبريت" يساعد في تقوية الغضاريف.

 ب- هيدروكلوريد الجلوكوزامين (Glucosamine Hydrochloride) : 

تركيزه أعلى ولكن إمتصاصه في الجسم قد يختلف عن النوع الأول.

 ج- N-أستيل جلوكوزامين : 

يركز غالباً على صحة الأمعاء والأغشية المخاطية.

3- المصادر الطبيعية :

 أ- مرق العظام :

 يستخلص بشكل طبيعي عند طهي العظام والأنسجة الضامة لفترات طويلة.

 ب- القشريات : 

يتواجد بكثرة في أصداف الجمبري (الروبيان)، الكابوريا (السلطعون)، واللوبستر.

 ج- الفطريات :

 توجد أنواع نباتية تستخلص من بعض أنواع الفطريات لمن يعانون من حساسية المحار.

4- الفوائد الطبية المثبتة :

 أ- تخفيف آلام المفاصل :

 خاصة في حالات خشونة الركبة (Osteoarthritis).

 ب- إبطاء تآكل الغضاريف :

 قد يساهم في تقليل سرعة تدهور المفاصل مع تقدم العمر.

 ج- دعم التعافي : 

يساعد الأنسجة الضامة على الإلتئام بعد الإصابات الرياضية.

5- محاذير الإستخدام :

 أ- مرضى السكري : 

قد يؤثر على مستويات مقاومة الأنسولين لدى البعض، لذا يتطلب مراقبة دقيقة.

 ب- الحساسية : 

معظم المكملات تشتق من المحار، مما قد يسبب رد فعل تحسسي حاد لمن لديهم حساسية تجاه القشريات.

 ج- مسيلات الدم :

 قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل (الوارفارين).

PDF


الجليسرول 

Glycerol

PDF

الجليسرول (ويعرف أيضا بالجلسرين) هو مركب سكري كحولي بسيط.

1- الخصائص الكيميائية والفيزيائية :

 أ- الاسم العلمي : بروبان-3،2،1-تريول.

 ب- الشكل : سائل شفاف، عديم الرائحة، لزج، وله طعم حلو.

 ج- الذوبان : يذوب تماما في الماء والكحول، وهو ما يجعله مادة مثالية للإستخدام في التركيبات المختلفة.

2- الدور الحيوي :

الجليسرول هو ركن أساسي في الدهون :

 أ- تخزين الطاقة : عندما تتناول الدهون، يخزنها الجسم على شكل ثلاثي الجليسريد في الأنسجة الدهنية.

 ب- عملية التمثيل الغذائي : أثناء الصيام أو الجهد البدني الشديد، يقوم الجسم بتكسير هذه الدهون ليتحول الجليسرول إلى الكبد، حيث يمكن تحويله إلى جلوكوز (سكر دم) لتوفير الطاقة للدماغ والعضلات.

3- الإستخدامات الطبية والرياضية :

 أ- الترطيب الرياضي : يعمل كمادة "جاذبة للماء"؛ فعند تناوله مع كميات كبيرة من الماء، يمنع الكلى من إفرازه بسرعة، مما يحافظ على رطوبة جسم الرياضي لفترة أطول ويقلل من الإجهاد الحراري.

 ب- الملينات : يستخدم في الصيدليات (على شكل تحاميل) كملين سريع المفعول لعلاج الإمساك لأنه يسحب الماء إلى الأمعاء.

 ج- العناية بالبشرة : هو المكون الأساسي في "الجلسرين" السائل الذي نستخدمه لترطيب الجلد وحمايته من الجفاف.

4- الإستخدامات الصناعية :

 أ- الغذاء : يضاف إلى الأطعمة كمرطب (لحفظ الكيك والمعجنات من الجفاف) وكمحلي منخفض السعرات.

 ب- الصناعات الدوائية : يستخدم كمادة حاملة للأدوية ومذيب للشرابات (مثل شراب السعال)

 بلورات هيدروكسياباتيت

  Hydroxyapatite Crystals


بلورات الهيدروكسياباتيت هي المكون المادي الذي يعطي العظام والأسنان صلابتهما وقوتهما.

1- هيدروكسياباتيت : أساس الهيكل العظمي

هيدروكسياباتيت هو مركب معدني بلوري يشكل غالبية الجزء غير العضوي (المعدني) من العظام والأسنان.

2- التركيب الكيميائي : 


البلورة هي شكل من أشكال فوسفات الكالسيوم. صيغتها الكيميائية العامة هي : Ca10(PO4)6(OH)2

 أ- الكالسيوم والفوسفات : تتكون البلورة اساس من تجمعات أيونات الكالسيوم (+Ca2) و الفوسفات (PO4 )3-

 ب- القوة : يوفر هذا التركيب الشبكي البلوري الثلاثي الأبعاد قوة ضغط هائلة ومقاومة لتشوه الهيكل العظمي.

3- دورها في الجسم :

 أ- العظام : تشكل بلورات هيدروكسياباتيت ما يقرب من 60 إلى 70% من وزن العظام. تتشابك هذه البلورات وتتوضع حول ألياف الكولاجين (الذي يوفر المرونة)، مما يخلق مادة مركبة قوية ومقاومة للكسر. تسمى هذه العملية بـ التمعدن (Mineralization)، وتقوم بها الخلايا البانية للعظام.

 ب- الأسنان : تشكل هيدروكسياباتيت المكون الرئيسي لميناء الأسنان (Enamel) والعاج (Dentin)، مما يجعلها الأنسجة الأقسى في الجسم.

4- الأهمية الحيوية :

 أ- الصلابة والدعم : هيدروكسياباتيت هي التي تمنح العظام وظيفتها الأساسية في دعم الجسم وحماية الأعضاء الداخلية.

 ب- توازن الكالسيوم : تعمل البلورات كخزان ضخم للكالسيوم والفوسفات في الجسم، حيث يتم سحب أو إضافة هذه المعادن حسب حاجة الجسم للحفاظ على التوازن الأيوني في الدم.

الخلاصة : 

ببساطة، بلورات هيدروكسياباتيت هي المكون "الصلب" والمسلح في الهيكل العظمي، وهي نتيجة التفاعل بين الكالسيوم والفوسفات في ظل ظروف تنظيمية دقيقة

تعليقات

المشاركات الشائعة