جسم الإنسان

يتكون جسم الإنسان من 11 جهازا عضويا رئيسيا، يعمل كل منها كوحدة متكاملة لأداء وظائف حيوية محددة. تعمل هذه الأجهزة معا بتناغم للحفاظ على التوازن الداخلي وإستمرار الحياة.



أولا : الجهاز الهيكلي (Skeletal) 


الدعم والحماية، يوفر إطارا للجسم، ويدعم الأعضاء، ويخزن المعادن، وينتج خلايا الدم ،ويتكون من :

1- العظام (Bones) :

العظام هي الأعضاء الصلبة التي تشكل الهيكل العظمي (Skeleton) في جسم الإنسان .

1-1- العظام : الهيكل والدعم

تعد العظام من أكثر الأنسجة تعقيدا وديناميكية في الجسم، وهي نوع متخصص من الأنسجة الضامة (Connective Tissue). إنها ليست مجرد هياكل صلبة، بل هي أنسجة حية تقوم بإستمرار بعملية تجديد ذاتي.

2-1- المكونات والتركيب :

أ- المكونات : 

يتكون الهيكل العظمي في الإنسان البالغ من حوالي 206 عظمة.

يولد الأطفال بأكثر من 300 عظمة، تلتحم بعضها معا مع النمو.

ب- تصنيفات العظام : تصنف العظام بناء على شكلها إلى طويلة، وقصيرة، ومسطحة، وغير منتظمة، وعظام سمسمانية.

3-1- الوظائف الرئيسية :

تؤدي العظام وظائف حيوية متعددة تتجاوز مجرد الدعم الهيكلي :

 أ- الدعم الهيكلي (Support) : توفر الإطار الذي يدعم الجسم بالكامل ويحافظ على شكله.

 ب- الحماية (Protection) : تحمي الأعضاء الحيوية، مثل الجمجمة التي تحمي الدماغ والقفص الصدري الذي يحمي القلب والرئتين.

 ج- الحركة (Movement) : تعمل كرافعات (Levers) ترتبط بها العضلات، مما يتيح الحركة.

 د- إنتاج خلايا الدم (Hematopoiesis) : يحتوي نخاع العظم الأحمر (Red Bone Marrow) على خلايا جذعية مكونة للدم (Hematopoietic Stem Cells) التي تنتج جميع خلايا الدم (الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية).

 ه- تخزين المعادن (Mineral Storage) : تعمل كخزان ضخم للمعادن، خاصة الكالسيوم و الفوسفات، وتتحكم في توازنها في الدم.

4-1- تقسيمات الجهاز الهيكلي :

ينقسم الجهاز الهيكلي إلى قسمين رئيسيين :

أ- الهيكل العظمي المحوري (Axial Skeleton) :

يشمل العظام التي تشكل محور الجسم. يتكون من : 

- الجمجمة

- العمود الفقري 

- الأضلاع

- عظمة القص

ب- الهيكل العظمي الطرفي (Appendicular Skeleton) :

يشمل عظام الأطراف والأحزمة التي تربطها بالهيكل المحوري.

يتكون من :

- عظام الأطراف العلوية والسفلية

- عظام الكتف 

- عظام الحوض

5-1- التركيب الأساسي للعظام :

تتكون العظام من مزيج من مكونات عضوية وغير عضوية (معدنية) :

أ- المكونات غير العضوية (المعدنية) : 

- النسبة التقريبية : من 60% إلى  70% 

- الوظيفة : بلورات هيدروكسياباتيت( Ca10 (PO4)6(OH)2) . توفر الصلابة والقوة (Hardness).

ب- المكونات العضوية (الخلايا والبروتينات) : 

- النسبة التقريبية : 30% - 40%

- الوظيفة : ألياف الكولاجين (النوع الأول)، توفر المرونة والمقاومة للشد (Flexibility).

2- الغضاريف

3- الأربطة

ثانيا : الجهاز العضلي (Muscular)

الحركة، مسؤول عن حركة الجسم، والحفاظ على الوضعية، وتوليد الحرارة، ويتكون من :

1- العضلات الهيكلية

2- العضلات الملساء

3-العضلات القلبية

ثالثا : الجهاز اللحافي (Integumentary)

الحماية،  يشكل حاجزا واقيا ضد البيئة الخارجية، وينظم درجة حرارة الجسم، ويوفر الإحساس. ويتكون من :

1- الجلد

2- الشعر

3- الأظافر

4- الغدد العرقية

رابعا:  الجهاز العصبي (Nervous)

 التحكم والتنسيق ، يستقبل المعلومات الحسية ويعالجها، ويرسل الأوامر، وينظم جميع أنشطة الجسم، ويتكون من :

1- الدماغ

2- الحبل الشوكي

3- الأعصاب 

خامسا : جهاز الغدد الصماء (Endocrine)

التنظيم الكيميائي ينتج ويفرز الهرمونات التي تنظم النمو والتمثيل الغذائي والوظيفة الجنسية. 

 1- الغدد الدرقية :

تحميل

تعتبر الغدة الدرقية (Thyroid Gland) بمثابة "محرك الجسم"، فهي الغدة الصماء المسؤولة عن تنظيم عملية التمثيل الغذائي (الأيض) وإنتاج الطاقة في كافة خلايا الجسم تقريبا.

1-1- موقعها ووظيفتها الأساسية :

أ- الموقع : تقع في مقدمة الرقبة، أسفل "تفاحة آدم"، وتتخذ شكلا يشبه الفراشة.

ب- الهرمونات : تفرز بشكل أساسي هرموني الثايروكسين (T4) وثلاثي يود الثايرونين (T3).

ج- الدور الرئيسي : التحكم في سرعة حرق السعرات الحرارية، معدل ضربات القلب، درجة حرارة الجسم، والنمو.

2-1- الإضطرابات الشائعة :

تنقسم مشاكل الغدة الدرقية عادة إلى نوعين رئيسيين حسب نشاطها :

أ- قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) :

يحدث عندما لا تنتج الغدة كمية كافية من الهرمونات، مما يؤدي إلى "تباطؤ" وظائف الجسم.

- الأعراض : زيادة الوزن غير المبررة، الإراد المستمر، الشعور بالبرد، جفاف الجلد، وتساقط الشعر.

- أسباب شائعة : نقص اليود، أو إلتهاب "هاشيموتو" (مرض مناعي ذاتي).

ب- فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism) :

يحدث عندما تنتج الغدة كمية زائدة من الهرمونات، مما يؤدي إلى "تسارع" وظائف الجسم.

- الأعراض : فقدان الوزن المفاجئ، سرعة ضربات القلب، القلق والتوتر، التعرق المفرط، ورعشة في اليدين.

- أسباب شائعة : مرض "جريفيز" (Graves' disease) أو وجود عقد في الغدة.

3-1- نصائح للحفاظ على صحة الغدة الدرقية :

أ- اليود المتوازن : يحتاج الجسم لليود لإنتاج الهرمونات، ويوجد في الملح المدعم والأسماك، لكن الزيادة المفرطة قد تضر أيضا.

- السيلينيوم : معدن ضروري لتحويل هرمونات الغدة إلى شكلها النشط، ويتواجد في المكسرات (خاصة الجوز البرازيلي) والبيض.

- الفحوصات الدورية : إذا كنت تعاني من أعراض الخمول أو النشاط الزائد، ينصح بإجراء تحليل TSH (الهرمون المنبه للدرقية) للتأكد من سلامة عملها.

تنبيهات هامة :

- الغذاء : بعض الأطعمة (مثل الكرنب والقرنبيط النيء بكميات كبيرة جدا) قد تؤثر على إمتصاص اليود، لكنها نادرا ما تسبب مشكلة للأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من اليود.

- العلاج : معظم إضطرابات الغدة الدرقية يمكن التحكم فيها تماما من خلال الأدوية الهرمونية التعويضية أو المثبطة تحت إشراف طبي.

PDF

2- الغدد الكظرية 

3- الغدد النخامية 

4 - البنكرياس

يعتبر البنكرياس (Pancreas) "الجندي المجهول" في جسم الإنسان، فهو غدة فريدة من نوعها تعمل كجزء من الجهاز الهضمي وجهاز الغدد الصماء في آن واحد. يقع خلف المعدة في الجزء العلوي من البطن.

تحميل

1-4- الوظائف الرئيسية للبنكرياس :

يقوم البنكرياس بوظيفتين أساسيتين لا غنى عنهما :

 أ- الوظيفة الإفرازية (الهضمية) : ينتج البنكرياس إنزيمات قوية تساعد في تكسير الدهون، البروتينات، والكربوهيدرات. تتدفق هذه الإنزيمات إلى الأمعاء الدقيقة عبر قنوات متخصصة بمجرد دخول الطعام للمعدة.

 ب- الوظيفة الهرمونية (تنظيم السكر) :

 يحتوي البنكرياس على تجمعات خلوية تسمى "جزر لانجرهانز"، وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات مباشرة في الدم، أهمها :

  - الإنسولين : الذي يعمل على خفض مستوى السكر في الدم.

  - الجلوكاجون : الذي يعمل على رفع مستوى السكر عند إنخفاضه.

2-4- الأمراض الشائعة التي تصيب البنكرياس :

أ- السكري (Diabetes) :

   - النوع الأول : يتوقف البنكرياس تماما عن إنتاج الإنسولين.

   - النوع الثاني : ينتج البنكرياس إنسولين، لكن الجسم لا يستجيب له بفعالية (مقاومة الإنسولين).

ب- إلتهاب البنكرياس (Pancreatitis) : حالة مؤلمة جدا تحدث عندما تبدأ إنزيمات الهضم بالعمل داخل البنكرياس نفسه بدلا من الأمعاء.

ج- سرطان البنكرياس : أحد أصعب أنواع السرطانات لأنه غالبا ما يكتشف في مراحل متأخرة.

3-4- كيف تحافظ على صحة البنكرياس؟

 أ- تجنب السكر المكرر : لتقليل الضغط الإفرازي عليه.

 ب- الحفاظ على وزن صحي : الدهون المتراكمة حول الأعضاء تسبب مقاومة الإنسولين.

 ج- الإقلاع عن التدخين والكحول : فهما من المسببات الرئيسية لإلتهاب البنكرياس والسرطان.

 د- الترطيب : شرب كميات كافية من الماء ضروري لإنتاج الإنزيمات الهاضمة بشكل سلس.

سادسا : الجهاز الدوري/القلبي الوعائي (Cardiovascular)

 النقل، يضخ ويدوّر الدم لنقل الأكسجين والمغذيات والهرمونات إلى الخلايا وإزالة الفضلات، ويتكون من : 

1- القلب

 القلب هذا العضو الحيوي الذي يعمل كمضخة لا تتوقف في جسم الإنسان.

1-1- القلب : المضخة المركزية للحياة

القلب هو عضو عضلي أجوف يقع في منتصف الصدر، مائلا قليلا إلى اليسار، ويعد المحرك الرئيسي للجهاز الدوري (جهاز الدوران). ووظيفته الأساسية هي ضخ الدم بإستمرار إلى جميع أنحاء الجسم.



2-1- تشريح القلب (الأجزاء الرئيسية) :

القلب مقسم إلى أربعة حجرات رئيسية تفصل بينها حواجز (Septa) لمنع إختلاط الدم المؤكسج وغير المؤكسج.

أ- الحجرات (Chambers) :

أ-1- الأذين الأيمن (Right Atrium) :

- الموقع : الحجرة العلوية اليمنى. 

- الوظيفة : يستقبل الدم غير المؤكسج (الغني بثاني أكسيد الكربون) العائد من الجسم عبر الأوردة الجوفاء (العلوي والسفلي). 

أ-2- البطين الأيمن (Right Ventricle) : 

- الموقع : الحجرة السفلية اليمنى. 

- الوظيفة : يضخ الدم غير المؤكسج إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي. 

أ-3- الأذين الأيسر (Left Atrium) :

- الموقع : الحجرة العلوية اليسرى. 

- الوظيفة : يستقبل الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين) العائد من الرئتين عبر الأوردة الرئوية. 

أ-4- البطين الأيسر (Left Ventricle) :

- الموقع : الحجرة السفلية اليسرى. 

- الوظيفة : أقوى حجرة في القلب، يضخ الدم المؤكسج بقوة إلى جميع أنحاء الجسم عبر الشريان الأبهر (الأورطي). 

ب- الصمامات (Valves) :



الصمامات الأربعة تعمل كبوابات أحادية الإتجاه لضمان تدفق الدم في الإتجاه الصحيح ومنع رجوعه :

 ب-1- الصمامات الأذينية البطينية (بين الأذين والبطين) :

   - الصمام ثلاثي الشرفات (Tricuspid) : يفصل بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن.

   - الصمام التاجي (الميترالي - Mitral) : يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر.

 ب-2- الصمامات الهلالية (بين البطين والشرايين) :

   - الصمام الرئوي (Pulmonary) : يفصل بين البطين الأيمن والشريان الرئوي.

   - الصمام الأبهري (Aortic) : يفصل بين البطين الأيسر والشريان الأبهر.

3-1- آلية عمل القلب والدورة الدموية :



يعمل القلب كمضختين منفصلتين تعملان معا في نفس الوقت : الجانب الأيمن يضخ الدم إلى الرئتين، والجانب الأيسر يضخه إلى الجسم.

أ- الدورة الدموية الصغرى (الرئوية) :

تبدأ في الجانب الأيمن :

 - يصل الدم غير المؤكسج إلى الأذين الأيمن.

 - ينتقل إلى البطين الأيمن.

 - يضخ البطين الأيمن الدم عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين.

 - يتم تبادل الغازات في الرئتين (أخذ الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون).

 - يعود الدم المؤكسج إلى الأذين الأيسر عبر الأوردة الرئوية.

ب- الدورة الدموية الكبرى (الجهازية) :

تبدأ في الجانب الأيسر :

 - ينتقل الدم المؤكسج من الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر.

 - يضخ البطين الأيسر الدم بقوة عبر الشريان الأبهر (الأورطي).

 - يتفرع الشريان الأبهر ليوزع الدم المؤكسج والمغذيات إلى جميع خلايا الجسم وأنسجته.

 - بعد إستخدام الأكسجين والمغذيات، يعود الدم غير المؤكسج مرة أخرى إلى الأذين الأيمن لتبدأ الدورة من جديد.

4-1- النظام الكهربائي للقلب :

نبض القلب ليس مجرد إنقباض عضلي، بل هو عملية كهربائية منظمة :

 أ- العقدة الجيبية الأذينية (SA Node) : تقع في الأذين الأيمن، وتعرف بإسم "جهاز تنظيم ضربات القلب الطبيعي". تولد النبضة الكهربائية التي تبدأ كل ضربة قلب.

 ب- إنتشار النبضة : تنتقل النبضة عبر الأذينين، مما يجعلهما ينقبضان ويضخان الدم إلى البطينين.

 ج- العقدة الأذينية البطينية (AV Node) : تبطئ الإشارة قليلا قبل إرسالها إلى البطينين.

 د- نظام هيس/بركنجي (His/Purkinje System) : تنقل الإشارة بسرعة إلى عضلات البطينين، مما يجعلهما ينقبضان بقوة لضخ الدم إلى الرئتين والجسم.

هذا التنسيق الدقيق هو ما يولد صوت "دب-داب" (Lub-Dub) الذي نسمعه في ضربات القلب، وهو ناتج عن إغلاق الصمامات

 2- الأوعيةالدموية

🩸 الأوعية الدموية (Blood Vessels)

الأوعية الدموية هي شبكة معقدة من الأنابيب المرنة التي تشكل جزءًا أساسيًا من الجهاز الدوري (Cardiovascular System). وظيفتها الأساسية هي نقل الدم إلى جميع أنحاء الجسم وإعادته إلى القلب.

تُصنَّف الأوعية الدموية إلى ثلاثة أنواع رئيسية، تختلف في بنيتها ووظيفتها:

1. الشرايين (Arteries)

 * الوظيفة: تحمل الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين) بعيدًا عن القلب (باستثناء الشريان الرئوي الذي يحمل دمًا غير مؤكسج إلى الرئتين).

 * البنية:

   * لديها جدران سميكة ومرنة وقوية.

   * تحتوي على طبقة عضلية سميكة للمساعدة في تحمل ضغط الدم المرتفع الناتج عن ضخ القلب.

 * الشُرينات (Arterioles): هي فروع أصغر تنبثق من الشرايين وتتفرع لتتصل بالشبكة الشعرية.

2. الأوردة (Veins)

 * الوظيفة: تحمل الدم غير المؤكسج (الفقير بالأكسجين) من أنحاء الجسم المختلفة باتجاه القلب (باستثناء الأوردة الرئوية التي تحمل دمًا مؤكسجًا من الرئتين إلى القلب).

 * البنية:

   * جدرانها أرق وأقل مرونة مقارنة بالشرايين.

   * تعمل تحت ضغط دم أقل.

   * تحتوي الأوردة الكبيرة على صمامات تمنع رجوع الدم للخلف وتضمن سريانه في اتجاه واحد نحو القلب، خاصة في الأطراف السفلية التي تعمل عكس الجاذبية.

 * الوُريدات (Venules): هي الأوعية الصغيرة التي تبدأ بتجميع الدم من الشعيرات الدموية وتتحد لتشكل الأوردة الأكبر.

3. الشعيرات الدموية (Capillaries)

 * الوظيفة: هي حلقة الوصل بين الشرايين والأوردة، ووظيفتها الرئيسية هي تبادل المواد الضرورية.

 * البنية:

   * هي أصغر الأوعية الدموية على الإطلاق، حيث يبلغ سمك جدارها خلية واحدة فقط.

   * هذا الجدار الرقيق يسمح بمرور الأكسجين والمواد الغذائية من الدم إلى خلايا الأنسجة، وفي نفس الوقت يسمح بمرور ثاني أكسيد الكربون والفضلات من الخلايا إلى الدم.

⚕️ وظائف الأوعية الدموية

 * النقل: توصيل الأكسجين والمغذيات والهرمونات إلى جميع خلايا الجسم.

 * التخلص من الفضلات: جمع ثاني أكسيد الكربون والفضلات الأيضية من الأنسجة.

 * تنظيم ضغط الدم: تتحكم العضلات الموجودة في جدران الشرايين (القبض والانبساط) في مقاومة تدفق الدم، مما يساعد في تنظيم ضغط الدم العام.

 * تنظيم درجة الحرارة: تساعد الأوعية الدموية بالقرب من الجلد في تبريد الجسم أو تدفئته عبر توسعها أو انقباضها.

سابعا : الجهاز التنفسي (Respiratory) 

تبادل الغازات، يدخل الأكسجين إلى الجسم ويخرج ثاني أكسيد الكربون . ويتكون من :

1- الأنف

2- القصبة الهوائية

 3- الرئتان 


ثامنا: جهاز الهضمي (Digestive System)

هضم وإمتصاص الغذاء، يفكك الطعام إلى مغذيات قابلة للامتصاص ويزيل النفايات الصلبة. ويتكون من: 

1- القناة الهضمية :

1-1- الفم

 2-1- البلعوم (Pharynx) :

يشير مصطلح البلعوم في علم التشريح إلى المنطقة الداخلية من الرقبة التي تمتد من الجزء الخلفي للفم والأنف نزولا إلى الممرات المؤدية إلى الرئتين والمعدة.

أ- الأجزاء الرئيسية للبلعوم (الحلق):

ينقسم البلعوم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية متصلة :

 أ-1- البلعوم الأنفي (Nasopharynx) :

   - يقع خلف تجويف الأنف.

   - ممر للهواء فقط، ويمر من خلاله الهواء المستنشق من الأنف إلى باقي الجهاز التنفسي.

 أ-2- البلعوم الفموي (Oropharynx) :

   - يقع خلف تجويف الفم.

   - هو ممر مشترك لكل من الهواء والطعام.

   - يحتوي على اللوزتين.

 أ-3- البلعوم الحنجري (Laryngopharynx) :

   - يقع في الجزء السفلي من الحلق.

   - يفصل بين مسار الطعام (المريء) ومسار الهواء (الحنجرة والقصبة الهوائية).

ب الوظائف الرئيسية للبلعوم :

 ب-1- التنفس (Passage of Air) : يعمل كممر يوصل الهواء من الأنف والفم إلى الحنجرة ثم إلى الرئتين.

 ب-2- البلع (Swallowing) : ينظم مرور الطعام والسوائل من الفم إلى المريء، ويمنع دخوله إلى القصبة الهوائية بمساعدة لسان المزمار.

 ب-3- النطق والصوت : يحتوي على الحنجرة (Larynx)، التي تعرف بـ "صندوق الصوت"، وفي داخلها تقع الأحبال الصوتية التي تهتز لتنتج الأصوات والكلام.

ج- الهياكل المرتبطة في الحلق :

 ج-1- الحنجرة (Larynx) : تقع أسفل البلعوم، وتحتوي على الأحبال الصوتية، وهي أساس النطق.

 ج-2- لسان المزمار (Epiglottis) : قطعة غضروفية مرنة تغطي فتحة القصبة الهوائية عند البلع لمنع الطعام والسوائل من الدخول إلى الرئتين.

 ج-3- اللوزتان (Tonsils) : كتلتان من النسيج اللمفاوي تقعان في البلعوم الفموي، وتلعبان دورا في مكافحة العدوى كجزء من جهاز المناعة.

3-1- المريء

4-1- المعدة (Stomach) :

المعدة هي عضو حيوي رئيسي في الجهاز الهضمي، وتقوم بدور محوري في هضم الطعام وتجهيزه لامتصاص العناصر الغذائية.

أ- وصف المعدة وبنيتها :

المعدة عبارة عن كيس عضلي أجوف وقابل للتمدد، وتقع بين المريء والأمعاء الدقيقة.

 أ-1- الشكل والحجم : تشبه المعدة في حالة الإرتخاء حبة فاصولياء كبيرة أو كيس عضلي، ويمكن أن تتمدد بشكل كبير لإستيعاب كميات كبيرة من الطعام والسوائل (قد تصل إلى نحو 4 لترات).

 أ-2- الموقع : تقع في الجزء العلوي من البطن، تحت الحجاب الحاجز.

 أ-3- الأجزاء الرئيسية : تتألف المعدة من أربع مناطق رئيسية :

  أ-4- فم/فؤاد المعدة (Cardia) : الجزء العلوي الذي يتصل بالمريء عبر العضلة العاصرة المريئية السفلية لمنع رجوع الطعام.

  أ-5- قاع المعدة (Fundus) : الجزء المستدير العلوي الواقع فوق مدخل الطعام.

   أ-6- جسم المعدة (Body) : الجزء الأكبر والوسطي من المعدة.

   أ-7- غار/مدخل المعدة (Antrum) : الجزء السفلي الذي يتصل بالأمعاء الدقيقة (الإثنا عشر) عبر صمام البواب (Pyloric Sphincter)، الذي يتحكم في مرور الطعام المهضوم جزئيا .

  أ-8- جدار المعدة : يتكون من عدة طبقات، وأهمها الطبقة العضلية السميكة التي تساعد على الخلط، والطبقة المخاطية الداخلية التي تحتوي على الغدد المفرزة وتحمي الجدار من الحمض.

ب- وظائف المعدة الرئيسية :

تتركز وظيفة المعدة في الهضم الميكانيكي والكيميائي وتخزين الطعام مؤقتا :

ب-1- تخزين الطعام المؤقت : 

تعمل المعدة كمستودع للطعام، مما يسمح بتناول كميات كبيرة نسبيا من الوجبات ثم هضمها تدريجيا :

- الهضم الميكانيكي (الخلط والطحن) : 

تتم هذه العملية بفعل الطبقات العضلية القوية في جدار المعدة، والتي تنقبض وتسترخي في حركات تسمى الموجات التمعجية، فتعمل على خضّ الطعام وخلطه مع العصارات المعدية وتحويله إلى سائل كثيف يُسمى الكيموس.

- الهضم الكيميائي (تكسير البروتينات) : تفرز خلايا بطانة المعدة العصارة المعدية، وهي خليط قوي يلعب دورا حاسما في الهضم :

 * حمض الهيدروكلوريك (HC1) : وهو حمض قوي جدا يقوم بما يلي:

   - توفير بيئة حمضية ضرورية لنشاط إنزيم البيبسين.

   - قتل معظم البكتيريا والجراثيم التي تدخل مع الطعام، مما يوفر حماية للجسم.

 * إنزيم البيبسين (Pepsin) : يتم إفرازه كصيغة غير نشطة (بيبسينوجين)، وينشط بوجود حمض (HCl). وظيفته الرئيسية هي تكسير البروتينات إلى جزيئات أصغر (ببتيدات).

 * المخاط (Mucus) : تفرزه غدد خاصة لتكوين حاجز سميك يحمي جدار المعدة من التآكل بفعل الحمض والإنزيمات الهاضمة القوية.

ج- وظائف إضافية (محدودة) :

 ج-1- الامتصاص : لا تعد المعدة عضوا رئيسيا للإمتصاص (هذه وظيفة الأمعاء الدقيقة)، ولكنها تمتص بعض المواد مثل الحديد وبعض الأدوية (الذائبة في الدهون) وكميات قليلة من الماء والكحول.

 ج-2- إمتصاص فيتامين B12 : تفرز المعدة مادة تسمى العامل الداخلي، وهي ضرورية لإمتصاص فيتامين B12 لاحقا في الأمعاء.

 ج-3- تنظيم الإفراغ : تتحكم المعدة في مرور الكيموس إلى الأمعاء الدقيقة عبر صمام البواب بكميات صغيرة ومناسبة للهضم اللاحق.

4-1 - الأمعاء الدقيقة (الاثنا عشر، الصائم، اللفائفي) :

أ- الطول : هي الأطول، حيث يبلغ طولها حوالي 6 أمتار (20 قدما) في المتوسط .

ب- الأقسام : تنقسم إلى ثلاثة أجزاء هي:

ب-1- الإثنا عشري (Duodenum) : وهو الجزء الأول، ويستقبل الطعام من المعدة، وتفرز فيه العصارات الهضمية من البنكرياس والصفراء من الكبد والمرارة للمساعدة في هضم الطعام.

ب-2- ​الصائم (Jejunum) : يليه، وهو الموقع الرئيسي لإمتصاص معظم العناصر الغذائية.

ب-3- ​اللفائفي (Ileum) : وهو الجزء الأخير، ويستكمل إمتصاص العناصر الغذائية، والفيتامينات، والمياه.

2-4-الوظيفة الأساسية : 

هي الموقع الذي يتم فيه هضم وإمتصاص معظم العناصر الغذائية (مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات) ونقلها إلى مجرى الدم لتغذية الجسم.

5-1- الأمعاء الغليظة (القولون) :

أ- الطول : أقصر من الأمعاء الدقيقة، حيث يبلغ طولها حوالي 1.5 متر (5 أقدام).

ب- الأقسام : تتكون من الأعور، القولون (الذي ينقسم إلى القولون الصاعد، المستعرض، النازل، والسيني)، والمستقيم.

ج- ​الوظيفة الأساسية :

ج-1- إمتصاص الماء والأملاح : تستكمل إمتصاص ما تبقى من الماء والمواد المغذية من بقايا الطعام.

ج-2- تخزين الفضلات : تحويل المواد المتبقية إلى براز وتخزينه.

ج-3- البكتيريا المعوية : تحتوي على مجموعة كبيرة ومتنوعة من البكتيريا المفيدة (الفلورا المعوية) التي تساعد في هضم بعض الألياف وتصنيع بعض الفيتامينات مثل فيتامين K.

ج-4- الإخراج : يتم إخراج الفضلات المخزنة في المستقيم عبر فتحة الشرج.

6-1- المستقيم وفتحة الشرج 

2- الأعضاء الملحقة (الغدد الهاضمة) 

1-2- الغدد اللعابية 

2-2- الكبد 

3-2- المرارة (لتخزين العصارة الصفراوية) 

4-2- البنكرياس


تاسعا : الجهاز البولي / الإخراجي (Urinary)

 تصفية الدم والإخراج، يزيل الفضلات السائلة والسموم من الدم على شكل بول، ويحافظ على توازن السوائل والأملاح ويتكون من :

1- الكليتان

 2- الحالبان

3- المثانة

 4- الإحليل


عاشرا :  الجهاز اللمفاوي / المناعي (Lymphatic/Immune) 

الدفاع والمناعة، يحمي الجسم من مسببات الأمراض (البكتيريا، الفيروسات)، ويعيد السائل اللمفاوي إلى الدم ويتكون من :

1- العقد اللمفاوية

2- الطحال

3- الغدة الزعترية

4- الأوعية اللمفاوية 


حادي عشر : الجهاز التناسلي (Reproductive) 

 التكاثر، مسؤول عن إنتاج الخلايا التناسلية (الحيوانات المنوية والبويضات) وتأمين استمرار النوع ويتكون من :

1- الخصيتان

2- القضيب

3- المبيضان

4- الرحم


تعليقات

المشاركات الشائعة