الجروح
كلمة "الجروح" واسعة وتشمل العديد من الإصابات. يمكن تلخيص المعلومات الأساسية حول الجروح في النقاط التالية:
1- تعريف الجرح :
هو تفرق أو إنقطاع في إستمرارية الأنسجة (مثل الجلد والأنسجة تحت الجلد) نتيجة لتعرضها لصدمة أو شدة خارجية (قوى فيزيائية أو كيميائية).
2- أنواع الجروح :
1-2 - حسب العمق :
أ- جروح سطحية (الخدوش) : تصيب الجلد والنسيج الخلوي تحت الجلد فقط.
ب- جروح عميقة : تتجاوز الأنسجة السطحية وقد تصل إلى العضلات، أو الأوعية الدموية، أو الأعصاب، أو الأوتار، أو حتى العظام.
2-2- حسب نوع الإصابة :
أ- جروح مفتوحة : يوجد فيها تفرق في الجلد، ومن أهم أنواعها :
- الخدوش (السحجات) : كشط للطبقة السطحية من الجلد.
- الجروح القطعية (الشقوق) : ناتجة عن أداة حادة بحواف مستقيمة.
- الجروح الارضية ( التمزقات) : قطع عميق أو تمزق في الأنسجة بحواف غير منتظمة.
- الجروح الوخزية (الثقوب) : ناتجة عن أداة مدببة وطويلة (مثل المسمار)، وقد تكون عميقة رغم صغر فتحتها.
- جروح القلع (Avulsion) : تمزق أو إنفصال جزئي أو كلي للجلد والأنسجة تحته.
- جروح العيارات النارية (الطلقات النارية).
- جروح مغلقة (الكدمات/الرضوض) : يكون الجلد سليما أو الضرر فيه بسيط، ولكن الأنسجة تحت الجلد مصابة وقد يحدث نزيف داخلي (ورم دموي).
- الجروح المزمنة : هي الجروح التي لا تلتئم لمدة 4-5 أسابيع على الأقل، مثل قروح الضغط أو قرحة القدم السكرية.
3. الإسعافات الأولية الأساسية للجروح البسيطة:
1-3- غسل اليدين : لتجنب العدوى.
2-3- إيقاف النزيف : الضغط المباشر برفق على الجرح بضمادة أو قطعة قماش نظيفة.
3-3- تنظيف الجرح :
أ- غسل الجرح بالماء الجاري النظيف أو محلول ملحي لتقليل العدوى.
ب- يمكن غسل المنطقة المحيطة بالصابون مع تجنب دخول الصابون إلى الجرح.
ج- تجنب استخدام بيروكسيد الهيدروجين أو اليود لأنهما قد يهيجان الجرح.
4-3- إزالة الأجسام الغريبة :
إزالة أي أوساخ أو بقايا بملقط نظيف ومعقم. إذا تعذر إزالتها، يجب زيارة الطبيب.
5-3- تطبيق مرهم : وضع طبقة رقيقة من مرهم مضاد حيوي أو الفازلين للحفاظ على رطوبة الجرح.
6-3- تغطية الجرح : تغطية الجرح بضمادة نظيفة ومعقمة لحمايته من التلوث، مع تغييرها يوميا أو كلما إتسخت أو تبللت.
4- متى يجب زيارة الطبيب فورا ؟
أ- إذا كان النزيف غزيرا ولم يتوقف بالضغط المباشر بعد 20 دقيقة.
ب- إذا كان الجرح عميقا أو واسعا ويحتاج إلى خياطة.
ج- إذا كان الجرح ناتجا عن عضة حيوان أو إنسان، أو وخز بإبرة ملوثة، أو طلق ناري.
د- إذا كان بداخل الجرح جسم غريب لم تتمكن من إزالته.
ه- إذا ظهرت علامات للعدوى (مثل الألم الشديد، التورم، الإحمرار، خروج القيح/الصديد، أو إرتفاع درجة الحرارة).
و- إذا لم يكن المصاب قد تلقى لقاح الكزاز (التيتانوس) خلال السنوات الخمس الماضية وكان الجرح ملوثا.
* إذا كان الجرح في الوجه أو الرقبة أو بالقرب من مفصل.


تعليقات
إرسال تعليق