الأدوية
الــدواء هو أي مادة (كيميائية أو طبيعية) تُستخدم لغرض طبي، ولا يشمل الطعام أو الأجهزة الطبية.
1- الوظيفة والاستخدامات الرئيسية للدواء :
تتعدد إستخدامات الأدوية والأغراض التي وُجدت من أجلها، وأهمها :
1-1- التشخيص :
حيث تُستخدم بعض المواد للمساعدة في تحديد نوع المرض.
2-1- المعالجة/الشفاء :
مثل إستخدام المضادات الحيوية للقضاء على العدوى البكتيرية.
3-1- التخفيف من الأعراض (التسكين) :
مثل إستخدام المسكنات لتخفيف الألم أو مضادات الاكتئاب لعلاج الحالات المرضية المزمنة.
4-1- الوقاية :
مثل الأمصال واللقاحات (مثل مصل الإنفلونزا) للوقاية من الأمراض.
5-1- التأثير في وظيفة الجسم :
بعض الأدوية تهدف إلى تعديل أو تغيير وظيفة بيولوجية معينة في الجسم دون علاج مرض، مثل حبوب منع الحمل.
بشكل عام، يعمل الدواء غالبا عن طريق زيادة أو إنقاص وظيفة ما في الجسم، ولا يقوم بإنشاء وظيفة جديدة لم تكن موجودة.
2- تصنيف الأدوية وتسميتها :
1-2- مصدر الدواء :
قد تكون الأدوية من أصل:
أ- نباتي.
ب- حيواني.
ج- معدني.
د- تخليقي (مركّبة في المختبر).
2-2- التسمية :
للدواء عادة عدة أسماء :
أ- الاسم الكيميائي :
وهو اسم معقد يصف التركيب الذري والجزيئي للدواء.
ب- الاسم العام (أو العلمي) :
هو نسخة مختصرة من الاسم الكيميائي ويُستخدم عالميا، ومثال عليه: فينيتوين (Phenytoin).
ج- الاسم التجاري :
وهو الاسم الذي تختاره الشركة المنتجة لتسويق الدواء، وخاصة عندما يكون الدواء تحت حماية براءة الإختراع، ومثال عليه: ديلانتين (Dilantin) هو الإسم التجاري لنفس الدواء (الفينيتوين).
3- آليات عمل الأدوية الرئيسية :
تعمل الأدوية بطرق متنوعة ومحددة جدا على المستوى الخلوي والجزيئي لتحقيق تأثيرها العلاجي. يمكن تجميع هذه الآليات في فئات رئيسية :
1-3- الإستهداف ضد الكائنات الغازية (المُعدية) :
تستهدف هذه الأدوية الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الطفيليات) دون إلحاق الضرر بخلايا الإنسان :
أ- القتل المباشر : مثل بعض المضادات الحيوية التي تدمر جدار الخلية البكتيرية.
ب- وقف التكاثر : مثل مضادات الفيروسات التي تعيق قدرة الفيروس على التضاعف و الإنتشار داخل الجسم.
2-3- التفاعل مع المُستقبلات (Receptors) :
تُعد المُستقبلات البروتينية الموجودة على أسطح الخلايا أو داخلها بمثابة "أقفال" طبيعية في الجسم. الدواء (وهو "المفتاح") يمكن أن يقوم بأحد الأمرين :
أ- التنشيط (الناهض - Agonist) :
يرتبط الدواء بالمستقبل وينشطه، محاكيا عمل المادة الكيميائية الطبيعية في الجسم. (مثال: الأنسولين الإصطناعي يرتبط بمستقبلات الأنسولين).
ب- التعطيل أو الحصر (الناهض المعاكس- Antagonist) :
يرتبط الدواء بالمستقبل ويمنع المادة الكيميائية الطبيعية من الإرتباط به، وبالتالي يعطل وظيفته. (مثال: حاصرات بيتا تستخدم لعلاج إرتفاع ضغط الدم، حيث تمنع ارتباط الأدرينالين بمستقبلاته في القلب، مما يبطئ معدل ضربات القلب).
3-3- تعديل الإنزيمات (Enzymes) :
الإنزيمات هي بروتينات حيوية تسرع من التفاعلات الكيميائية في الجسم. تستطيع الأدوية التأثير عليها بإحدى الطريقتين التاليتين :
أ- تثبيط الإنزيم : يوقف الدواء عمل الإنزيم، مما يمنع إنتاج مادة كيميائية غير مرغوب فيها أو يعيق تفاعلا ضارا. (مثال: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) تخفض ضغط الدم عبر منع الإنزيم من تكوين مادة تسبب تضييق الأوعية الدموية).
ب- تنشيط الإنزيم : (أقل شيوعا) زيادة نشاط الإنزيم.
4-3- التعويض عن النقص (العلاج التعويضي) :
تُعالج بعض الأمراض بنقص مادة طبيعية يحتاجها الجسم. في هذه الحالة، يعمل الدواء كبديل لتلك المادة (مثال: إعطاء الأنسولين لمرضى السكري من النوع الأول الذين لا ينتجون كمية كافية منه، أو إعطاء هرمونات الغدة الدرقية التعويضية).


تعليقات
إرسال تعليق