القيم الإنزيمية
تشير القيم الإنزيمية في التحاليل الطبية إلى قياس مستويات إنزيمات محددة في عينات الدم أو البول أو الأنسجة. هذه الإنزيمات هي بروتينات حيوية تحفز التفاعلات الكيميائية في الجسم، ووجودها بمستويات غير طبيعية (أعلى أو أقل من المعدل المرجعي) يعتبر مؤشرا قويا على تلف الأنسجة أو خلل في وظائف الأعضاء، خاصة الكبد والقلب والبنكرياس والعضلات.
1- أهمية قياس الإنزيمات في التشخيص الطبي :
يعد قياس مستويات الإنزيمات أداة تشخيصية حيوية لعدة أسباب :
1-1- إكتشاف تلف الأعضاء :
معظم الإنزيمات تكون محصورة داخل خلايا أعضاء محددة. عندما تتعرض هذه الخلايا للتلف أو الموت (بسبب نوبة قلبية، إلتهاب كبد، أو التهاب بنكرياس)، يتم إطلاق الإنزيمات المخزنة بداخلها إلى مجرى الدم، مما يتسبب في ارتفاع مستواها.
2-1- تشخيص الأمراض :
إرتفاع أو إنخفاض مستويات إنزيم معين يساعد الطبيب في تشخيص حالة مرضية محددة.
3-1- مراقبة الحالة :
تستخدم الفحوصات الإنزيمية المتكررة لمتابعة تقدم مرض معين (مثل التهاب الكبد) أو تقييم مدى فعالية خطة العلاج.
4-1- تحديد مدى خطورة الإصابة :
في حالة النوبة القلبية، يمكن أن تشير مستويات إنزيمات القلب (مثل التروبونين) إلى حجم الضرر الذي لحق بعضلة القلب.
2- أمثلة على الإنزيمات الشائعة وقيمها المرجعية :
يجب التنويه بأن القيم المرجعية (الطبيعية) تختلف قليلا من مختبر لآخر حسب طريقة الفحص والمجموعة السكانية، ويجب دائما الإعتماد على النطاق المذكور في تقرير المختبر.
أ- ناقلة أمين الألانين (ALT) :
لتشخيص تلف الكبد (التهاب الكبد، الكبد الدهني ) وقيمته هي (L/U)7-56
ب- ناقلة أمين الأسبارتات (AST) :
تقييم وظائف الكبد والكشف عن تلف القلب وقيمته هي (L/U) 10 - 40
ج- الفوسفاتاز القلوي (ALP) :
أمراض الكبد والقنوات الصفراوية وأمراض العظام وقيمته هي (L/U) 44 - 147
د- ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT) :
إنسداد القناة الصفراوية وتلف الكبد المرتبط بالكحول وقيمته هي (L/U) 8 - 61
ه- الكرياتين كيناز (CK) :
تلف العضلات والنوبات القلبية وقيمته هي (L/U) 30 - 180 (للرجال)
و- التروبونين (Troponin) :
المؤشر الأكثر دقة لتشخيص النوبة القلبية وقيمته أقل من 0.1 نانوجرام/مل
ي- اللايباز (Lipase) :
تشخيص التهاب البنكرياس الحاد وقيمته هي 0 - 160 (L/U)
ملاحظة هامة :
لا يعني مجرد إرتفاع الإنزيم وجود مرض خطير بالضرورة، إذ يمكن أن تتأثر هذه المستويات بعوامل أخرى مثل الإجهاد، الأدوية، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. التشخيص النهائي يعود دائما للطبيب بناء على نتائج التحاليل والفحص السريري.


تعليقات
إرسال تعليق