الختان في ميزان الصحة
يعتبر الختان من أقدم الشعائر التي يمارسها المسلمون اتباعا للسنة النبوية، وفي ميزان الصحة الحديث، أثبتت الدراسات العلمية والطبية العالمية (بما في ذلك تقارير منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال) أن له فوائد صحية جمّة تجعله يتجاوز البعد الديني إلى البعد الوقائي.
1- الفوائد الصحية المثبتة علميا :
أ- لوقاية من الإلتهابات :
يقلل الختان بشكل كبير من خطر الإصابة بإلتهابات المسالك البولية (UTIs)، خاصة في السنة الأولى من عمر الطفل.
ب- النظافة الشخصية :
يسهل عملية تنظيف الأعضاء التناسلية، حيث أن "القلفة" (الجزء الذي يتم إزالته) قد تكون بيئة لتراكم الإفرازات والبكتيريا (Smegma) إذا لم يتم الإعتناء بها.
ج- الوقاية من الأمراض المنقولة :
أثبتت الدراسات أن الختان يقلل من إحتمالية الإصابة بالفيروسات الخطيرة (مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV وفيروس الورم الحليمي HPV) بنسبة تصل إلى 60%.
د- الوقاية من السرطان :
يقلل الختان من خطر الإصابة بسرطان العضو الذكري، كما يحمي الشريكة من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
2- التوقيت المثالي (منظور طبي) :
في الجزائر والعديد من الدول الإسلامية، يفضل الأطباء إجراء الختان في الأيام الأولى بعد الولادة حيث يكون إلتئام الجروح أسرع، والإحساس بالألم أقل، ونسبة النزيف ضئيلة جدا.
3- نصائح طبية هامة :
أ- التحاليل قبل الختان :
ضرورة إجراء تحاليل دم (تخثر الدم) للتأكد من عدم وجود "الهيموفيليا" أو مشاكل في التجلط.
ب- إختيار الجراح :
الختان هو عملية جراحية، يجب أن يقوم بها طبيب جراح مختص وليس ممرض أو شخص غير مؤهل.
ج- العناية بعد العملية :
إستخدام المراهم التي يصفها الطبيب، والحفاظ على نظافة المنطقة لتجنب الإلتهابات الثانوية.
4- الختان في "ميزان الصحة" النفسية :
الختان في سن مبكرة (الرضاعة) يجنب الطفل الصدمات النفسية أو الخوف الذي قد يشعر به الطفل الكبير (5-7 سنوات)، مما يجعله تجربة عابرة لا تترك أثرا سلبيا في ذاكرته.
تنبيه صحي :
ينصح دائما بالإبتعاد عن الختان الجماعي التقليدي واللجوء إلى المستشفيات والعيادات المختصة لضمان التعقيم التام وتجنب إنتقال العدوى.



تعليقات
إرسال تعليق